ماهو طريق السعادة

التّسامح إنّ القيام بالتّظلّم والشّكوى من شانه أن يؤثّر سلباً على الصحّتين الجسدية والنّفسية، وفقاً لما أشارت إليه الدّراسات، ويُشير الطّبيب الأمريكيّ مايكل مكولوغ وروبرت إمونز أستاذ علم النّفس في جامعة كاليفورنيا إلى أنّ تعزيز صفة التّسامح من شأنه التّقليل من الشّعور بالتّعاسة والاستياء

الرّضا هناك نوعان من النّاس: النّوع الأوّل هو الذي يتخّذ قراره بمجرّد مشاهدة الأمر المُطابق لمواصفاته أو معاييره وأفكاره؛ فمثلاً يختار أحدهم أحد الفنادق للنّزول به عند توفّر الصّفات التي يُريدها فيه، أمّا النّوع الآخر فهو الذي يتخذ أفضل قرار ممكن؛ فحتّى لو شاهد المنتج الذي يفي باحتياجاته كاملة، فإنه يلجأ لفحص جميع الخيارات المتاحة أولاً، ويُشار إلى أنّ الأشخاص من النّوع الأول يميلون لأن يكونوا أكثر سعادةً من غيرهم، أمّا الأشخاص من النّوع الثّاني فيحتاجون إلى المزيد من الوقت والجهد للوصول إلى القرار المطلوب، كما أنّهم غالباً ما يكونون أكثر قلقاً بشأن اختياراتهم.

أضف تعليق